الواحدي النيسابوري

151

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي )

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 185 ] شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كانَ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( 185 )

--> ( 1 ) وهذا قول معاذ بن جبل ، وابن عمر ، وعكرمة ، والحسن ، وعطاء ، وإليه ذهب الشافعي . انظر : الإيضاح ص 150 ؛ وأحكام القرآن للهراسي 1 / 64 . ( 2 ) أخرجه ابن جرير 2 / 158 ، عن معاوية بن حيدة الصحابي قال : جاء أعرابي إلى النبيّ ، وذكره . وانظر : لباب النقول ص 33 . وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف 1 / 108 عن كعب قال : قال موسى عليه السّلام : أي ربّ ، أقريب أنت فأناجيك أم بعيد فأناديك ؟ قال : يا موسى ، أنا جليس من ذكرني ، قال : يا ربّ ، فإنا نكون من الحال على حال نعظّمك أو نجلّك أن نذكرك عليها ، قال : وما هي ؟ قال : الجنابة والغائط . قال : يا موسى ، اذكرني على كلّ حال .